أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٤٥٧ - باب القاف من الذيل
الناظر (التاج).
(ما أنت لهم في قِبالٍ و لا دِبارٍ)
بالكسر أيضاً اي: لا يكترثون لك (التاج).
(القِبال)
بالكسر أيضاً: شبه فحَجٍ و تباعدٍ بين الرجلين كقولهِ «حنكلة فيها قِبال و فجا» (التاج).
(رجل منقطع القِبال)
بالكسر أيضاً: سيِّىء الرأي (التاج).
(القُبْل)
كقفل: إقبالك على الإنسان كأنك لا تريد غيرهُ (التاج).
(القُبُل)
بضمَّتين: فرج المرأة و قيل هو الفرج للذَكَر و الاُنثى (التاج).
(القَبَلة)
محركةً: الرشاء و الدلو ما دامت على البئر يُعمَل بها فإذا لم تكن على البئر فليست بقبلةٍ (التاج).
(القَبِيلة)
كسفينة: كل قطعةٍ من الجلد (التاج).
(قبائل الرَحْل)
احناؤهُ المشعوب بعضها إلى بعض (التاج).
(قَبائِل الشَجَرة)
أغصانها (التاج).
(ثوبٌ قَبائل)
أخلاقٌ (التاج).
(ناقة ذات اقبالةٍ و إدْبارةٍ)
و اقبالٍ و ادبارٍ: إذا شقّ مقدّم اذنها و مؤخرها و فُتِلت كأنَّها زنمةٌ و الجلدة المعلّقة هي الاقبالة و الادبارة (التاج).
(اقْبالُ الجداولِ)
أوائلها و رؤوسها جمع قُبْل بالضمّ و قد يكون جمع قَبَل محركة و هو الكلأ في مواضع من الأرض (التاج).
(المُقْبِلَتان)
الفأس و الموسى (التاج).
قبلش
القَبْلَش كجعفر و ضبطهُ الصغاني كعملَّس:
اسم الكَمَرة و قال لست منهُ على ثقةٍ (التاج).
قبو
القَبْو بالفتح: الطاق المعقود بعضهُ إلى بعضٍ و رُوي في حديث عطاء «انهُ قال يكره أن يدخل المعتكف قَبْواً مَقْبُوّاً قيل لهُ فأين يُحدِث قال في الشِعاب» (اللسان).
(القَبْوَة)
بالفتح: الضمَّة عند أهل المدينة (اللسان).
(المُتَقَبِّي)
اللابس القباء قال ذو الرمَّة:
تجلو البوارقَ عن مُجْرَنْثمٍ لهقٍكأنَّهُ مُتَقَبِّي يلمقٍ غربِ (اللسان) و هذا ممَّا يؤْخذ بالقياس.
قتب
القَتَب محركةً: المعى انثى (ج) اقْتاب (اللسان).
(القَتُوب)
كصبور: الرجل المُقتِب (اللسان).
(القَتُوبة)
من الإبل كركوبة: الذي يُوضع القَتَب على ظهرهِ (اللسان).
قتّ
هو يُقتُّ الحديثَ: يزوّرهُ و يحسّنهُ (الاساس).
(تَقَتَّتَ)
الحديثَ: تتبَّعهُ و تسمَّعهُ (اللسان).
(امرأةٌ قَتَّاتة)
بالتشديد: نَمُوم (اللسان).
(امرأةٌ قَتُوتٌ)
وزان صبور: نَمُوم (اللسان).
قتد
قُتِّدَ القَتادُ: لُوِّح أطرافهُ بالنّار (اللسان).
قتر
اقْتَرَ النّارَ: جعلها تدخّن (التاج).
(تَقَتَّرَ)
لأمر كذا: تلطّف لهُ (الاساس).
(القُتار)
كغراب: قال ابن منظور و ربّما جعلت العرب الشحم و الدسم قُتاراً و منهُ قول الفرزدق:
إليك تعرَّفْنا الذرى برحالناو كلّ قُتارٍ في سَلاَمى و في صُلْبِ