منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٧٠ - اللغة
العقل، و الأولى أن يقال لك: إنّك رقيت سلّما أطلعك مطلع سوء عليك لا لك، لأنّك نشدت غير ضالّتك، و رعيت غير سائمتك، و طلبت أمرا لست من أهله و لا في معدنه فما أبعد قولك من فعلك!! و قريب ما أشبهت من أعمام و أخوال حملتهم الشّقاوة، و تمنّي الباطل على الجحود بمحمّد- ٦- فصرعوا حيث علمت لم يدفعوا عظيما، و لم يمنعوا حريما بوقع سيوف ما خلا منها الوغى، و لم تماشها [تماسّها] الهوينا. و قد أكثرت في قتلة عثمان، فادخل فيما دخل فيه النّاس، ثمّ حاكم القوم إلىّ أحملك و إياهم على كتاب اللّه تعالى، و أمّا تلك الّتي تريد فإنّها خدعة الصّبيّ عن اللّبن في أوّل الفصال، و السّلام لأهله.
اللغة
(أنف) كلّ شيء أوّله و طرفه، (شرّده): أهربه، (المصرين): الكوفة و البصرة، (و استرفه): نفّس عنك من الرفاهية و هى السعة، (الأغوار):
المنخفضة من الأرض، (الحاصب): ريح فيها حصباء و هى الرمل، (الجلمود):
الأحجار الصلبة.
(أعضضت) بالضاد المعجمة: أى جعلت السيف يعضّهم و يقتلهم، قال ابن ميثم: و أغصصت السيف بفلان أى جعلته يغصّ به فقرأه بالغين المعجمة و الصاد المهملة فجعله من المقلوب و فيه تعسّف.
(أغلف): أى خلقة و جبلّة مغشاة بأغطية فلا يفقه، (المقارب) بالكسر: