منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٥٤ - الفصل الثامن من عهده
رضا و رغبت تقديم دارند.
بابادانى هر چه بار نهى بار مىكشد و همانا ويرانى سرزمينها زائيده ندارى و بى وسيلهاى أهل آن سرزمين است آيا ندارى و بيچارگى مردم از كجا ناشى مىشود؟
از توجّه كارگزاران بجمع مال دنيا و ربودن دسترنج مردمان براى بدبينى آن كارگزاران نسبت به بقاء آنان بر سر كار خود و بواسطه كم عبرت گرفتن آنها از آنچه براى مردم با ايمان و با بصيرت مايه عبرتست.
الفصل الثامن من عهده ٧
ثمّ انظر في حال كتّابك فولّ على أمورك خيرهم، و اخصص رسائلك الّتي تدخل فيها مكائدك و أسرارك بأجمعهم لوجوه صالح الأخلاق ممّن لا تبطره الكرامة فيجترئ بها عليك في خلاف لك بحضرة ملإ، و لا تقصر به الغفلة عن إيراد مكاتبات عمّالك عليك، و إصدار جواباتها على الصّواب عنك فيما يأخذ لك و يعطي منك، و لا يضعف عقدا اعتقده لك، و لا يعجز عن إطلاق ما عقد عليك، و لا يجهل مبلغ قدر نفسه في الامور، فإنّ الجاهل بقدر نفسه يكون بقدر غيره أجهل، ثمّ لا يكن اختيارك إيّاهم على فراستك و استنامتك و حسن الظنّ منك، فإنّ الرّجال يتعرّفون لفراسات الولاة بتصنّعهم و حسن خدمتهم [حديثهم] و ليس وراء ذلك من النّصيحة