منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٢٨ - «كلام محمد بن طلحة الشافعي فيه
|
ينشقّ ثوب الدجى عن نور غرّته |
كالشمس تنجاب عن اشراقها الظلم[١] ما قال لا قطّ إلّا في تشهده |
|
|
لو لا التشهد كانت لاؤه نعم |
مشتقة من رسول اللّه نبعته |
|
|
طابت مغارسه و الخيم و الشيم[٢] حمّال أثقال أقوام إذا فدحوا |
حلو الشمائل تحلو عنده نعم[٣] إن قال قال بما تهوى جميعهم |
|
|
و إن تكلم يوما زانه الكلم |
[٤]
[١] في كثير من النسخ: ينشق نور الهدى عن نور غرته\E. و في البحار: ينجاب نور الهدى، و ما اخترناه مطابق الاغانى يقال: انجاب الثوب إذا انشق و انجابت السحابة إذا انكشفت و كذلك الظلم في البيت.
[٢] نبعته اى أصله، يقال فلان من نبعة كريمة اى من أصل كريم. و في عدة النسخ:
طابت عناصره. و المختار موافق للأغانى و المغارس واحد المغرس كالمجلس اى موضع الغرس. و الخيم بالكسر و سكون الثاني: الطبيعة و السجية. و الشيم بكسر الأول و فتح الثاني جمع الشيمة بالكسر فالسكون: الطبيعة و الخلق أيضا.
[٣] في الكافى كما في ص ١٧٦ من الجزء الثاني من الوافى عن أبي عبد اللّه ٧- إلى أن قال-: و كان على بن الحسين ٨ يخرج في الليلة الظلماء فيحمل الجراب فيها الصرر من الدنانير و الدراهم حتى يأتي بابا بابا فيقرعه ثم ينيل من يخرج اليه فلما مات على بن الحسين ٨ فقدوا ذاك فعلموا أن عليا ٧ كان يفعله و في الأغانى: انه كان على بن الحسين يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدق به. و الروايات في ذلك أكثر من أن تحصى.
[٤] في بعض النسخ: بما يحوى جميعهم.