منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٩١ - «كلام السيد الاجل ذى المجدين محيى آثار الأئمة على بن الحسين»«علم الهدى قدس سره المتوفى ٤٣٦ ه في عدم تغيير القرآن»«من الزيادة و النقصان»
في القرآن تغييرا و نقصانا و الصحيح من مذهبنا خلافه.
و العلامة حسن بن يوسف بن المطهر الحلي المتوفي ٧٢٦ ه قال في النهاية:
إنّ النّبيّ ٦ كان مكلفا بإشاعة ما نزل عليه من القرآن إلى عدد التواتر ليحصل القطع بنبوّته في أنّه المعجزة له و حينئذ لا يمكن التوافق على نقل ما سمعوه منه- إلى أن قال: فإنّه المعجزة الدالّة على صدقه فلو لم يبلغه إلى حدّ التواتر انقطعت معجزته فلا يبقى هناك حجّة على نبوّته- إلخ.
و العالم الجليل بهاء الدّين العاملي المتوفى ١٠٣١ ه قال: في الزبدة:
القرآن متواتر لتوفر الدواعي على نقله. و المنقول عنه في تفسير آلاء الرّحمان انّه (ره) قال: اختلف الأصحاب في ترتيب سور القرآن العظيم و آياتها على ما هو عليه الان فزعم جمع منهم أن ذلك وقع من الصحابة بعد النّبيّ ٦ و كانت الايات غير مرتبة على ما هي عليه الان في زمانه و لم يكن السورة متحققة في ذلك الوقت و كذا لم يكن ترتيب السور على النهج الذي كانت عليه الان في ذلك الزمان، و هذا الزعم سخيف و الحق ترتيب الايات و حصول السور كان في زمانه إلى أن قال: و اختلفوا في وقوع الزيادة و النقصان فيه و الصحيح أن القرآن العظيم محفوظ عن ذلك الوقوع زيادة كان أو نقصانا و يدلّ عليه قوله تعالى وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ^ و ما اشتهر بين النّاس من اسقاط اسم أمير المؤمنين ٧ منه في بعض المواضع مثل قوله تعالى بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ في على- و غير ذلك فهو غير معتبر عند العلماء.
«كلام السيد الاجل ذى المجدين محيى آثار الأئمة على بن الحسين» «علم الهدى قدس سره المتوفى ٤٣٦ ه في عدم تغيير القرآن» «من الزيادة و النقصان»
نقل عنه الطبرسي في الفنّ الخامس من تفسيره مجمع البيان قال الطبرسي: فقد روى جماعة من أصحابنا و قوم من حشوية العامة أن في القرآن تغييرا و نقصانا و الصحيح من مذهب أصحابنا خلافه و هو الذي نصره المرتضى قدس اللّه روحه و استوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات و ذكر في مواضع أن