خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٧٣ - المشاهير و الحوادث التي قرأتها في الكتب بنفسه
١٣٤٢ فيها عزلت النصارى [الإنكليز] عيسى بن علي آل خليفة من إمارة البحرين، و فيها انتقلت الدواسر أهل البديع من البحرين إلى الدمام في القطيف خوفا من ولاية النصارى الانكليز عليهم، و رغبة في ولاية المسلمين، فركبوا للإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل طالبين منه أرضا مما يلي البحر ينزلونها على الدوام و يصيرون من رعايا أمراء المسلمين، فأعطاهم الإمام أعزه اللّه أرضا من القطيف تسمى الدمام و أعطاهم سعف نخيل القطيف كله ذلك العام، و ألف جونية أرز، و ألف قلة تمر، و أكرمهم غاية الإكرام بسبب رغبتهم في دولة الإسلام و نفورهم من دولة الأصنام و فيها توفي محمد بن حمد آل سعود بن حسين المكنى بأبى شيبة التميمي غفر اللّه لنا و له آمين، و ذلك في ١٥ شوال.
و فيها توفي عبد اللّه بن الشيخ حمد بن عتيق غفر لنا و له.
١٣٤٣ فيها فتح الطائف في ٧ صفر.
و فيها فتح اللّه مكة المكرمة شرفها اللّه تعالى في ١٨ ربيع الأولى على الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل، و كان فتحها من أيسر الفتوحات و أشرفها و لم يكن فيه بحمد اللّه ذي الجلال سفك دماء و لا قتال، و لما دخلها