خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٠ - و في سنة ثلاث و مائتين و ألف
و في سنة إحدى و مائتين و ألف:
سار ثويني بن عبد اللّه بين محمد بن مانع آل شبيب بالمنتفق و أهل الحجرة و أهل الزبير و بوادي شمر حتى إن أحمال زهبة البنادق و المدافع و آلاتها بلغت سبعمائة حمل، فسار إلى أن وصل التنومة في القصيم و حصرها أياما و ضربها بالمدافع، و أخذها عنوة و قتل جميع أهلها إلا الشريد قيل: إن الذي قتل فيها؛ مائة و سبعون رجلا، ثم ارتحل إلى بريدة فحصل بينه و بين أهلها بعض القتال، ثم رجع من نجد و قصد البصرة و أخذها و حبس بتسلمها. و فيها غزا حجيلان بن حمد أمير القصيم بأمر عبد العزيز إلى ناحية جبل شمر و ضيق عليهم حتى بايعوا.
و في سنة اثنين و مائتين و ألف:
سار سليمان باشا بعساكر عظيمة من بغداد إلى ثويني آل محمد فحصل بينهم قتال شديد فالتقى العسكران بنهر يسمى الفضيلة فصارت الهزيمة على ثويني و جنوده، فقتل منهم قتلى كثيرة، و جمع سليمان باشا رؤوس القتلى و جعل منها ثلاث منارات، و تولى حمود بن ثامر على المنتفق. و فيها أمر الشيخ محمد بن عبد الوهاب (; تعالى) أهل بلدان نجد و غيرهم أن يبايعوا سعود بن عبد العزيز و أن يكون ولي العهد بعد أبيه بأمر عبد العزيز ;. و فيها بايع جميع أهل وادي الدواشر، وفدوا على الشيخ و عبد العزيز، و فيها مات العالم الفقيه حسن بن عبد اللّه بن عيدان قاضي بلد حريملا و حمد الوهيبي و حمد بن قاسم و عبد الرحمن بن ذهلان، القضاة المشهورون في بلد العارض. و فيها مات سرور بن مساعد شريف مكة. و فيها مات السلطان عبد الحميد بن أحمد خان و تسلطن أخوه سليم بن أحمد.
و في سنة ثلاث و مائتين و ألف:
سار سعود إلى جهة الشمال فوافق