خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٣ - و في سنة ثمانية عشر و مائة و ألف
الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، و الشيخ الفاضل سليمان بن علي بن مشرف و أخذ عنه عدة من العلماء منهم العالم المعروف عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن عضيب الناصري و غيره، و قد رأيت في بعض التواريخ أن وفاته و وفاة الشيخ حسن بن أبي حسين المتقدم ذكره كانت بعد ذلك في سنة ثلاث و عشرين، و وفاة القصير سنة أربع و عشرين.
و هذا أول وقت سمدا المحل المعروف و القحط و الغلاء الذي سماه أهل الحجاز و كثير من البوادي.
و في سنة خمسة عشر و مائة و ألف:
أخذ عبد اللّه بن معمر زروع القرينة و ملهم، وسطا الخرفان في أشيقر و استولوا على سوقهم فيه و ملكوه، و فيها اشتد الغلا، و المحل و هلك أكثر هيتم و بعض أهل الحجاز. و فيه ولد الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان في بلد العينية و نشأ، و ذلك قبل أن ينتقل أبوه عبد الوهاب إلى بلد حريملا. و فيها خلع السلطان مصطفى بن محمد بن إبراهيم و تولى أخوه أحمد في السلطنة.
و في سنة سبعة عشر و مائة و ألف:
وقعت بين أهل الروضة و أهل سدير و صاحب جلاجل حرب قتل فيها محمد بن إبراهيم رئيس جلاجل و أخوه تركي، و تولى في جلاجل عبد اللّه بن إبراهيم.
و في سنة ثمانية عشر و مائة و ألف:
ثار أهل حريملا و ابن بجاد على سبيع و هم في وادي عبيثران فأخذوهم و قتلوهم. و فيها قاضي نجم بن عبد اللّه ابن غريد بن عثمان بن مسعود بن ربيعة بلد ثادق، و فيها طردوا عنزة بن صويط عن سدير، ثم إنه جرى بين عنزة و الظفير وقعة في الخضار عند الدهناء، و أخذ ابن صويط خيمة عبد العزيز الشريف.