خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٨ - و في سنة تسع و تسعين و ألف
العمارية و أخذها عنوة. و تواقع آل كثير بينهم، و قتل شهيل بن غنام. و فيها توفي الشيخ عثمان بن قائد، النجدي الحنبلي و كانت وفاته بمصر يوم الاثنين أربع عشر جمادى الأول. صنف مصنفات في الفقه منها «شرح كتاب العدة» للشيخ منصور البهوتي، و «حاشية المنتهى» و غير ذلك.
و في سنة ثمان و تسعين و ألف:
سار عبد اللّه بن معمر على بلد حريملا مرة ثانية و جعل لهم كمينا، فقتل منهم عدة رجال و هذا يسمى الكمين الثاني. و فيها سار أهل بلد ريملا و معهم محمد بن مقرن صاحب الدرعية و زامل بن عثمان و توجهوا إلى بلد سدوس، و هدموا قصره و خربوه. و فيها سار محمد آل غرير صاحب الإحساء و صبح آل مغيرة و عائذ، و هم على الحاير المعروف بحاير سبيع في العارض، و قتل منهم الخياري و غيره. ثم صبحهم في الصي و هم في حائر المعجمة و قتلهم.
و فيها غزا آل عساف فأطلبتهم رفاقتهم آل بنهان و قتلوا منهم عددا كثيرا في حائر سدير. و فيها قتل عبد اللّه بن حمد بن حنيحن أمير البير. و فيها قتل حمد بن عبد اللّه في حوطة سدير و تولى في البلد الفقيسا و وقع ريح عاصف و رمت من نخل الحوطة المعروفة في سدير ألف نخلة.
و في سنة تسع و تسعين و ألف:
تولى يحيى بن سلامة بن زرعة في بلد مقرن في الرياض. و فيها نزلت عنزة على بلد عشيرة المعروفة في ناحية سدير، و حاصروها عدة أيام، و وقع بينهم قتال كثير. و فيها توفي الشيخ الفقيه عبد اللّه بن محمد بن ذهلان، و توفي فيها أخوه الشيخ الفقيه عبد الرحمن بن محمد بن ذهلان و الشيخ محمد بن عبد اللّه بن سلطان الدوسري قاضي المجمعة. و فيها أكثر اللّه الكماة و العشب و الجراد و رخص الطعام رخصا عظيما و بلغ التمر عشرين وزنة بالمحمدية، و البر