خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٣ - و في سنة ثمان و أربعين و تسعمائة
و كانوا يعتقدون فيه الألوهية و أنه لا ينكس و لا ينهزم إلى غير ذلك من الاعتقادات الفاسدة.
و لما وصلت أخباره إلى السلطان سليم خان انتدب إليه فتهيأ لقتاله، و جمع الجموع لجلاده و جداله، و جر الخميس العرمرم و التقى العسكران بمكان يقال له جالدران بقرب تبريز رتب السلطان سليم عسكره و تنزل النصر من اللّه. فتجالد الفريقان بجالدران، فانهزم شاه إسماعيل و؟؟؟ ولى فرارا؛ فقتل غالب جنوده و أمرائه.
و ساقت العساكر العثمانية من ورائه و كادوا أن يقبضوا عليه ففر من بين أيديهم و هم ينظرون إليه. فغنم السلطان سليم جميع ما في مخيمه من أثاث و متاع و غير ذلك و كان لا نظير له.
و أعطى الرعية الأمان، و ذلك في نيف و عشرين و تسعمائة من الهجرة.
و في سنة ثلاث و عشرين و تسعمائة:
بعد ما دخل السلطان سليم مصر و أخذه من قانصوه الغوري الجرالسي ولى بمصر قضاء الحنابلة أحمد بن النجر الحنبلي قاضي قضاة مصر، و هو والد الشيخ تقي الدين محمد صاحب المنتهى و قاضي مصر، و هو آخر قضاة الإسلام بمصر الذين من العرب، لأنه أنصاري من بني النجار.
و في سنة ثمان و أربعين و تسعمائة:
توفي الشيخ العالم أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي من آل رحمة، الحنبلي. دفن في بلد الحبيلة المعروفة في العارض، و كان له اليد الطولى في الفقه.
و في السنة ثمان و ستين و تسعمائة توفي الشيخ العلامة شرف الدين