خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٠ - و في سنة إحدى و ستين و مائة و ألف
و في سنة ستين و مائة و ألف:
سار دهام بعد وقعة العبيد بجموع جمعها من الحضر و البدو، و قصد الدرعية و كمن كمينا، فأغار على بلد فخرج عليه أهل الدرعية، فلما رآهم انهزم و ولى هاربا فطمعوا فيه و تابعوه، فظهر عليهم الكمين فانكشف أهل الدرعية و قتل فيصل و سعود أبناء محمد بن سعود، فاشتد الحرب بعدها.
و فيها وقعة؟؟؟ و تسمى أيضا وقعة الشراك و هو موضع في الرياض، و ذلك أن محمد بن سعود سار على دهام في الرياض فصحبهم محمد فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل من أهل الرياض جماعة منهم محمد بن سويدا و سرحان البكاي و ابن مسيفر و أربعة غيرهم، و قتل من المسلمين عدة رجال منهم أبو ليس حمد بن محمد بن سليمان بن حسن، و سليمان بن محمد الزير، و حسن الشهري و غيرهم، و في الفريقين جرحات.
و في سنة إحدى و ستين و مائة و ألف:
أول شيته و فيها وقعة البنية، و هي موضع معروف في بلد الرياض فتلاقا الفريقان و اقتتلوا قتالا شديدا و انهزم المسلمون، و قتل منهم نحو خمس و أربعين رجلا، منهم خمس و عشرون من أهل حريملا. و قتل من أهل الرياض سليمان بن حبيب و جرح فيهم جراحات كثيرة.
و فيها سار عبد العزيز بأهل الدرعية و قراها و أهل منفوحة و خرما، و عثمان بن معمر بأهل العينية و حريملا، و عثمان أمير الجميع و قصدوا الرياض و نزلوا بموضع في صباح يسمى الحزيرة فاقتتلوا قتالا شديدا، و قتل من أهل الرياض ستة رجال و قتل من أهل العينية عشرة و من أهل الدرعية و منفوحة و خرما ستة، و حرم من الرياض أربعة بخيل.