خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٦ - و في سنة ستة عشر و مائتين و ألف
قيل: إن الخيل الذي يعلق عليها له ثمانية عشر ألفا، فسار و قصد الأحساء ول يدرك منه مقصوده، و رجع إلى أوطانه.
و في سنة أربعة عشر و مائتين و ألف:
حج سعود بن عبد العزيز حجته الأولى و أجمل معه غالب أهل نجد و الجنوب و الأحساء و البوادي و غيرهم، و كانت حجة حافلة بالشوكة و جميع الخيل و الجيش و الأثقال و النساء، و اعتمروا و قضوا حجتهم على أحسن الأحوال و لم ينلهم مكروه، و رجعوا سالمين و للّه الحمد و المنة.
و في سنة خمس عشر و مائتين و ألف:
حج عبد العزيز بن محمد بن سعود بالناس و معه ابنه سعود، فبعد ما سار سبعة أيام أنس عبد العزيز من نفسه الملل و الثقل فرجع، لما كان قرب الدوادمي، و حج بالناس سعود قال الشيخ الإمام العامل العمدة الحافظ المصنف شارح «المنتقى» محمد بن علي الشوكاني في اليمن الصنعاني: و في شهر شعبان سنة خمس عشر و مائتين و ألف أخبرنا القاضي العلامة علي بن ناصر اليماني الغرشي أن رجلا من الخدا من بني عيسى اسمه حسين بن علي عيسى الداغية قد بلغ من العمر سبعين عاما، و ذكر الراوي: أنه يعرف هذا الرجل أنه تواتر له من جماعة مشاهدين للرجل المذكور بأنه نبت له و هو في هذا السن قرنان كقرني المعز من فوق أذنيه و أنهما ارتفعا ثم انعطفا على الأذنين و هذه غريبة، فسبحان الخالق.
و في سنة ستة عشر و مائتين و ألف:
سار سعود و قصد أرض كربلاء و نازل أهل بلد الحسين و ذلك في ذي القعدة و أخذها عنوة، و قتل غالب أهلها و هدموا القبة التي يزعمون أنها على قبر الحسين. و في هذه