خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٤ - و في سنة اثنين و ثمانين و مائة و ألف
رئيسا بن سعدون فقتل بن سعدون، و أمر منصور بن عبد اللّه بن حماد و فيها بايعهما أهل الوشم و سدير على دين اللّه و رسوله و السمع و الطاعة، و ساق سويد شيخ جلاجل خمس من الخيل نكالا و أهل العطار ثلاثمائة أحمر. و فيها غزا عبد اللّه بن محمد بن سعود مطير.
و فيها غزا عبد العزيز الرياض و نزل المشقيق و حصل قتال. و فيها غزا عبد العزيز فرقان من أعراب اليمن، و هم على المربع: الماء المعروف غربي نفود السر فأخذهم. و فيها غزا عبد العزيز الرياض و حصل قتال. ثم وقعة تسمى باب الشمري. و في هذه السنة أول القحط المشهور بسوق، غارت فيه الآبار و غلت الأسعار و مات كثير من الناس جوعا و مرضا، و جلى أكثر الناس في هذه السنة و التي تليها إلى الزبير و البصرة و الكويت و غيرهم، و لكن في آخر التي بعد هذه السنة نزل غيث و سبا على منينح و غالب البلدان، و حصل رجعانا و لم يزرعوا في القيض بسبب الدبا المعروف بالجندب، كلما زرعوا قطع الزرع، و صار البر و الذرة يباع المدين بمحمدية و التمر الوزنة بمحمدية.
و في سنة اثنين و ثمانين و مائة و ألف:
غزا سعود بن عبد العزيز إلى الزلفى، و قتل منهم ثلاثة رجال، و فيها سار عبد العزيز غازيا على سبيع في الحاير فأخذ منهم أموالا كثيرة، و فيها سار سعود و قصد آل مرة و معهم غيرهم على قنا: و قنى الماء المعروف في ناحية الجنوب، فحصل قتال، و فيها سار سعود بن عبد العزيز و قصد عنيزة في القصيم و قتل منهم ثمانية و قتل من الغزو رجال. و فيها توفي الأمير العالم العلامة فريد عصره في قطره عالم صنعاء و أديبها: الشيخ المحقق محمد بن إسماعيل.