خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٧٣ - و في سنة ١١٨٩ ه
أحمد بن سعيد، و أمر بحرق دار آل بركات لاعتقاد أنهم الآمرون بحرق دار السعادة، و نهب الناس جميع ما فيها.
و في سنة ١١٨٦ ه:
جمع الشريف سرور بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد جموعا من عتيبة و غيرهم، و توجّه بهم إلى مكة، و نزل في العابدية. فخرج له عمه الشريف أحمد بن سعيد بجنوده، و وقعت ملحمة بين الفريقين، و انهزم الشريف أحمد إلى نعمان. فدخل الشريف سرور بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد بن محسن بن حسن بن أبي نمي مكة، و نودي له في البلاد، و ذلك يوم السبت ثالث عشر ذي القعدة من السنة المذكورة.
و في سنة ١١٨٧ ه- سبع و ثمانين و ماية و ألف-، خرج كثير من الأشراف مغاضبين للشريف سرور، و قطعوا الطرقات. و في شعبان من هذه السنة، وصل السيد عبد اللّه العفر إلى الطائف، و أخذ في جمع العربان للشريف أحمد بن سعيد. فبلغ الشريف سرور وصوله، فخرج له، فذهب إلى صنجة، فرجع الشريف سرور إلى مكة.
و في سنة ١١٨٩ ه:
توجّه الشريف سرور إلى الطائف، بقصد إخراج السيد عبد اللّه العفر، أو يقاتله إن لم يرتحل. ثم توسّط جماعة من الأشراف بينهما في الصلح، و عاد الشريف سرور إلى مكة. ثم إن السيد عبد اللّه العفر نقض الصلح، و اجتمع بالشريف أحمد بن سعيد، و جمعا قبائل، و أقبل على مكة، فنهض له الشريف سرور و هزمهما. ثم توجّه السيد عبد اللّه العفر إلى خليص لملاقاة أمير الحاج الشامي، فوجده قد زلف عنه، فارتفع إلى الحرة. فبلغ خبره الشريف سرور، فأرسل سرية من