خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٧ - و في سنة أربع و تسعين و مائة و ألف
في بلد الدلم. و فيها قدم حسن البحجادي صاحب اليمامة و رؤساء أهل بلده و بايعوا الشيخ و عبد العزيز. و فيها سار عبد العزيز إلى الجنوب فأغار على بوادي آل مرة.
و في سنة إحدى و تسعين و مائة و ألف:
سار سعود بن عبد العزيز إلى اليمامة فوقع بينهم قتال و فيها سار عبد العزيز بن محمد بن سعود إلى بلد حرمة فلما نزل بهم بايعه أهل البلد و فيها أيضا سار إلى ناحية الخوح.
و فيها قتل خضير بن عبد اللّه و ابن عمه عثمان بن إبراهيم أخاه الأمير عثمان بن عبد اللّه المدلج، ثم سار إليهم سعود و حاصرهم و صالحوه.
و فيها سار عبد العزيز إلى الخرج فوقع بينهم قتال.
و في سنة اثنين و تسعين و مائة و ألف:
نزل سعدون بن عريعر الخرج و أراد من عبد العزيز الصلح فأجابه إليه، ثم نزل ببان ثم مبايض فانتقض بينه و بين عبد العزيز، فألقى اللّه الرعب في قلب سعدون و خاف على نفسه و قومه، فظعن من مبايض حادرا إلى أوطانه في جمرة القيض فهلك أكثر أغنامهم عطشا و أصابهم مشقة عظيمة.
و في سنة ثلاث و تسعين و مائة و ألف:
حاصر سعدون عريعر و أهل خرمة و أهل الزلفى فقطعوا نخيلا و أكلوا زروعا فرحلوا من المجمعة منصرفين، و رحل سعدون و نزل مبايض و سار على الروضة و ولى فيها آل ماضي، ثم رحل منها سعدون و كان سعود في بلد ثادق فرحل و نزل الروضة و قطع، و فيها أخذ سعود حرمه و جعلها نخيلها بيت مال.
و في سنة أربع و تسعين و مائة و ألف:
غزا سعود بلد الزلفى و حصل بينهم قتال، و فيها غزا عبد اللّه بن محمد بن سعود الزلفى أيضا،