خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٤٦ - و في سنة ٩٠٧ ه
و في سنة ٨٥٣ ه:
توفي الشريف أبو القاسم بن حرب بن عجلان هو و أخوه الشريف علي بن حرب بن عجلان، و كانت وفاتهما في مصر.
و في سنة ٨٥٩ ه:
توفي الشريف بركات بن حرب بن عجلان بن رميثة بن آل نمي بن حرب بن علي بن قتادة، و تولى بعده ابنه محمد بن بركات. و كان مولد محمد المذكور سنة [...] [١]، و استمر في ولاية مكة، مظهرا للعدل في الرعية، إلى أن توفي المحرم سنة ٩٠٣ ه، و كانت مدة ولايته ثلاثا و أربعين سنة.
و تولى مكة بعده ابنه بركات بن محمد بن بركات، و مولده في المحرم سنة ٨٩١ ه. و جاء التأييد له من سلطان مصر، و أشرك معه أخوه هزاع بن محمد بن بركات، ثم خالفه أخوه الشريف عزاع و معه أخوه أحمد بن محمد بن بركات- الملقب بالجازاني- و تداخل مع أمراء الحاج، فسعوا له في ولاية مكة، و طلبوا له وساما بالولاية من سلطان مصر الغوري الجركسي، سلطان مصر.
و في سنة ٩٠٥ ه:
تولى مكة الشريف هزاع بن محمد بن بركات بن حرب بن عجلان، و وقع بينه و بين أخيه شريف بركات بن محمد بن بركات حرب بوادي مرّ، فانكسر الشريف هزاع، و قتل من أصحابه نحو الثلاثين.
ثم أعانه أمير الحاج المصري، فانهزم الشريف بركات إلى جدة، و جمع جموعا. فلم يأمن هزاع، و خرج مع الحاج المصري إلى ينبع، فدخل الشريف بركات مكة أواخر ذي الحجة.
و في سنة ٩٠٧ ه:
جمع الشريف هزاع بن محمد بن بركات
[١] بياض في الأصل.