خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٠ - و في سنة اثنين و خمسين و ألف
المعروف فيه اليوم بالفتح فأخذه من أيديهم عنوة، و قتل منهم مقتلة عظيمة، فدخله و رتب فيه الرواتب المعروفة.
و في سنة تسع و أربعة و ألف توفي قاضي الرياض أحمد بن ناصر و فيها حج الشيخ العلامة سليمان بن علي بن مشرف.
و في سنة إحدى و خمسين و ألف:
وقعت ظلمة عظيمة مع حمرة ليلة الجمعة لثمان بقين من عاشوراء ظن الناس أن الشمس غابت و لم تغب و فيها وقعة آل برجس بأهل العينية و هزيمتهم و تسمى وقعة الظهيرة.
و في سنة اثنين و خمسين و ألف:
سار أحمد بن عبد اللّه بن معمر على سدير، و أظهر رميزان من أم حمار المعروفة في أسفل الحوطة من سدير خربة اليوم ليس بها ساكن. و فيها توفي الشيخ العالم العلامة بقية المحققين و افتخار العلماء الراسخين ناصر المذهب، منصور بن يونس بن صلاح الدين بن حسن بن أحمد ابن علي بن إدريس البهوي الحنبلي، صاحب التصانيف المفيدة و المناقب العديدة الحميدة. أخذ الفقه من عدة مشايخ، من أجلهم عبد الرحمن البهوتي الحنبلي و أخذ عنه الفقه جماعة من النجديين و المصريين و غيرهم، منهم مرعي بن يوسف صاحب التصانيف و محمد الخلوتي صاحب الحاشيتين على «الإقناع» و «المنتهى». و من أهل نجد عبد اللّه بن عبد الوهاب و غيرهم.
و انتفع الناس بعلومه. و له من التصانيف الكتاب المسمى: «بشرح المختصر» المسمى: «بزاد المستقنع» قيل إنه أول ما شرح فرغ من شرحه في سنة ثلاث و أربعين و ألف. و شرح «الإقناع» فشرح المعاملات منه أولا. و فرغ من المجلد الأول منها تاسع عشر ذي الحجة و أربعين. و شرع