خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٧٩ - و في سنة ١٢٠٨ ه (ثمان و مائتين و ألف)
و في السنة ١٢١١ ه: نصب الباشا شيخا على المنتفق ثويني بن عبد اللّه و عزل حمودا، و فيها توفي شاه العجم محمد علي خان و تولى مكانه فتح علي خان.
و في السنة ١٢١٢ ه [٢٠] (اثني عشر بعد المائتين و الألف): غزا علي بيك الكتخدا أحمد بن حمود، فمذ أناخ بساحته انهزم حمد بن حمود، فولّى علي بيك الكتخدا محسنا إلى آل قايم على الشامية، و نصب سبتي بن محمد شيخ الجزيرة و ألزمها بالخراج فتعهدا به، و رجع الكتخدا علي بيك إلى بغداد، و فيها عزل الوزير سليمان باشا عبد الرحمن باشا عن إمارة بابان و نصب مكانه ابن عمه إبراهيم بيك واليا على بابان إلا كوى و حرير فما زالتا على حكم الأول، و بقي عبد الرحمن باشا في بغداد معاملا بالإكرام و الإعزاز، و فيها عزل علي بيك الكتخدا آل سعيد من زبيد لعصيانهم و ارتكابهم الفساد، و في مروره وصل إلى الجواز من ديار ربيعة، فولى عليهم شيخا و رجع إلى بغداد بغنائم آل سعيد، و فيها قتل طفيس ثويني بن عبد اللّه، فمات غريبا شهيدا، و سبب موته أنه لما طغى ابن سعود الخارجي و ملك الحسا و انتزعها من شيخ بني خالد طمع في غيرها من بلاد المسلمين ليذبح أهلها كما ذبح أهل الحسا، أمر الباشا والي بغداد ثويني بن عبد اللّه أن يذهب لغزو هذا الطاغي بن سعود، فجمع جيوشه ثويني و سافر إلى نجد، فأرهبها و أدخل الخوف في قلب جميع أعرابها، حتى إنه دخل في طاعته، جملة من قبائل ابن سعود بدون حرب و لا ضرب و عاهدته جراثيم قبائل العرب على مساعدته فما زال يسير بالكتاب و الجنود إلى أن نزل على ما يسمى الشباك، و حالما نزل نصبت له خيمته