خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠٦ - أخبار البرقيات التي بين الشريف علي و هو في جدة، و بين أهل المدينة
آل فيصل، و استولى عليها استيلاءا كاملا بجميع قلاعها و حصونها و ما تحتويه من أسلحة و عدد و اعتداد بدون شرط أو قيد، و أمنهم ابن الإمام محمد على أنفسهم و أموالهم و أعراضهم بانفراج الأزمة و زوال الغمة، و عادوا إلى مزاولة أعمالهم في فداء و سكينة، و بسطت الأسواق، و بشّت الوجوه، و أمر ابن الإمام بتوزيع الصدقات على الفقراء و المساكين و المستحقين، و الحمد للّه الذي أظهر الحق على الباطل و أهلك الظالم و نصر العادل، و نشكر المولى عز و جل على هذا الفتح المبين، و النصر العظيم وَ مَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ* يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ،* و سنذكر بعض أخبار البرقيات التي بين الشريف علي و هو في جدة و بين أهل المدينة.
أخبار البرقيات التي بين الشريف علي و هو في جدة، و بين أهل المدينة
إلى الملك في جدة
بتاريخ ٥ جمادى الأولى
نحن لا يهمنا ابن السعود و لا السعود بنفسه، الذي يهمنا هو الأرزاق للجند، الجند بعد ما انتهت من تخريب