خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٣١ - طرح الباس عن جميع الناس المذكورين
خلق كثير غفر اللّه لنا و لهم، منهم الأمير فهد بن جلوي، غفر اللّه له.
١٣٤٨ مستهل رمضان، فيها غزا الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل و توجه شمالا إلى جهة الكويت، و نزل الرقعي، و أقام فيه مدة ينتهز فيها الفرصة على أعدائه الناكثين عن طاعته ثم عزم على الرحيل من الرقعي متوجها إلى خباري القرعة، فتصادف فيها هو و ابن الأصقية العجمان و من معه من بادية العجمان و ابن لامي سفاح و معه بادية الجبلان و الصهبة و الملاعبة و الرشايدة الجميع معهم مقدار أربعمائة من الإبل، و أخذها جميعها منهم، و تغنموها المسلمون.
و أما باقي العجمان و مطير بعد ما سمعوا بخبر الإمام زبنوا الجهرا. فلمّا استقروا فيها نازلين، حاطت سيارات الإنكليز و مدرعاتهم و طائراتهم، و أسروا فيصل الدويش و أبا الكلاب و سفاح بن لامي، و أرسلوهم إلى البصرة.
و أما الإمام بعد ما أخذ منهم من الأموال ما أخذ، سار حتى خباري و ضحاء، و تواجه مع مأمورين الإنكليز، و حصل بينهم كلام من جهة مطير و العجمان، خلاصته على تسليمهم جميعهم للإمام، لأنهم رعيته، و سلموا للإمام