خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٠ - و في سنة خمس و سبعين و مائة و ألف
المعروفين بآل يوسف فطلبهم منهم عبد العزيز ليقتلهم فأبوا و افتدوهم منه بألف و خمسمائة أحمر.
و في سنة أربع و سبعين و مائة و ألف:
سار عبد العزيز إلى جهة سدير فأوقع بأهل الروضة و قتل من أهلها خمسة رجال. و فيها غزا عبد العزيز الرياض و قتل من أهل الرياض تسعة رجال، منهم فهد بن دواس كسرت رجله و مات بعد أربعين يوما و قتل من الغزو ستة رجال.
و فيها غزا عبد العزيز منفوحة و قتل عدة رجال. و فيها أغار عبد العزيز على ابن فياض و عربه المعروفين بالنبطة من سبيع، و أخذهم في العتك بين المحمل و سدير، و قتل منهم رجالا منهم القروي و أولاده. و غنموا عليهم من الإبل نحو ثمانين ذودا و أثاثهم و أمتعتهم. و فيها أيضا سار عبد العزيز إلى الرياض، فصبحهم ليلة العيد فاقتتلوا قتالا شديدا، و قتل من أهل الرياض حمد بن سودا و عبد الرحمن الحريص. و أبا المحيا و غيرهم، و قتل من الغزو خزام بن عبيد و عثمان بن مجلاي. و فيها مات مبارك بن عدوان في المجمعة بعلّة الفالج.
و في سنة خمس و سبعين و مائة و ألف:
غزا عبد العزيز منفوحة و حصل بينهم وقعة قتل من أهلها سعد بن محمد بن فارس. و فيها سار عبد العزيز إلى الخرج و صبح أهل نعجان و قتل من أهلها سبعة رجال و قطع بعض النخيل، ثم سار إلى الوشم فصبح أهل بلد مرات، فوقع بينهم قتال قتل فيه عدة رجال. و فيها سار أيضا إلى الوشم فصبح أهل بلد الفرعة، و قتل من أهلها عدة رجال، و بعد ذلك وفدوا على الشيخ و محمد و بايعوا على دين اللّه و رسوله و السمع و الطاعة، و حاربوا أهل إشيقر سبع سنين. و فيها سار عبد العزيز إلى الوشم، و جرت وقعة العلاوة قتل فيها