خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥١ - ذكر السنين و الغزوات فيهاو هي سنة ثمان و خمسين و ماية و ألف
و أخبرني من أثق به قال: أناخ في يوم واحد تحت الطلحة؟؟؟
عند باب بلد شق أربع عوامل من عمال بوادي الشام كل عاملة معها؟؟؟
آلاف ريال، قلت: و يأتي غير ذلك من زكاة بوادي شمر و بوادي؟؟؟
قريب ما يأتي من عنيزة، و من قحطان، و من بوادي حرب،؟؟؟
و جهينة و بوادي اليمن و عمان، و آل مرة و آل عجمان و سبيع و؟؟؟
و غيرهم، ما يعجز عنه الحصر، و تؤخذ منهم الزكاة على الأمر الشرعي يؤخذ فيها كرائم الأموال و لادنيها إلّا من غبت إبله و غنمه عن الزكاة؟؟؟
منهم الزكاة و النكال.
و كان يوصي عماله بتقوى اللّه و أخذ الزكاة على الوجه؟؟؟
و إعطاء الضعفاء و المساكين، و يزجرهم عن الظلم و أخذ كرائم الأموال
و كان (; تعالى) مع ذلك كثير العطاء و الصدقات؟؟؟
و الوفود و الأمراء و القضاة و أهل العلم و طلبته و معلمة القرآن و المؤ؟
و أئمة المساجد، حتى أئمة مساجد أحياء البلدان و مؤذنيهم، و يرسل؟
لأهل القيام في رمضان.
و كان الصبيان من أهل الدرعية إذا خرجوا من عند المعلم يصعد إليه بألواحهم و يعرضون عليه خطوطهم، فمن تحاسن خطه منهم؟؟؟
عطاء جزيلا و أعطى الباقين دونه. و كان عطاؤه للضعفاء و المساكين الغاية، فكان منهم من يكتب إليه: منه و من أمه و زوجته، و ابنه و ابنته، كل واحد كتاب وحده، فيوقع لكل كتاب منهم عطاء، فكان الرجل:
بهذا السبب عشرون ريالا و أقل و أكثر، و كان إذا مات الرجل من؟؟؟
نواحي نجد يأتي أولاده إلى عبد العزيز و ابنه سعود يستخلفونه فيعط عطاء جزيلا، و ربما كتب لهم راتبا في الديوان.