خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٤ - و في سنة أربع و ثمانين و ألف
عثمان و مهنا الجبري، و قتلوا عسكر الباشا الذين في الكوت و طردوهم.
و ذلك بعد قتلهم الراشد بن مغامس رئيس آل شبيب، و أخذهم لبواديه الذين معه و طردهم عن ولاية الإحساء من جهة الترك. و هذه أول ولاية آل حميد في الإحساء، و كانت ولايته قبلهم في يد الترك قد استولوا عليه نحو ثمانين سنة. و أرّخ بعض أدباء أهل القطيف ولاية آل حميد هذه للأحساء فقال:
رأيت البدو آل حميد لما* * * تولوا أحدثوا في الخط ظلما
أتى تاريخهم لما تولوا* * * كفانا اللّه شرهم طغى ألما
و الخط اسم القطيف و نواحيه.
و في سنة إحدى و ثمانين و ألف:
براك بن غريد بن عثمان بن مسعود ابن ربيعة آل حميد صاحب الأحساء، و طرد الظفير، و أخذ آل نبهان من آل كثير على بلد سدوس. و فيها كانت وقعة الأكيثال بنجد بين آل ظفير و الفضول. و فيها شاخ عبد اللّه بن إبراهيم العناقر في بلد ثرمدا.
و في سنة ثلاث و ثمانين و ألف:
سار إبراهيم بن سليمان أمير جلاجل مع آل تميّم- بتشديد الياء- أهل بلد الحصون المعروف في ناحية سدير بعد ما أخرجوهم من آل حديثة فملكوه، و أخرجوا منه مانع بن عثمان بن عبد الرحمن شيخ آل حديثة، و قيل إن ذلك في سنة أربع و ثمانين و ألف.
و في سنة أربع و ثمانين و ألف:
وقعة القاع المشهورة بين أهل التويم و أهل جلاجل. قتل رئيس جلاجل إبراهيم بن سليمان بن حماد بن