خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٧ - و في سنة السبعين و مائة و ألف
و فيها سار محمد بن عبد اللّه أمير بلد خرما إلى ناحية الوشم، فصادفه غزو للصمدة من الظفير كثير، فانهزم عبد اللّه و أسر الغزو منهم رجالا فافتدوا منهم. و فيها سار عبد العزيز و نازل أهل إشيقر، فحصل بينهم قتال قتل فيه من أهل البلد أربعة رجال.
و فيها سار عبد العزيز و قصد بلد ثادق و نازلهم و وقع بينهم قتال، و قطع شيئا من نخيلهم و قتل من أهل البلد رجالا و قتل من المسلمين ثمانية رجال، منهم محمد بن دغيثر و محمد بن مانع. ثم إن أهل ثادق صالحوا و بايعوا على دين اللّه و رسوله و السمع و الطاعة، و أمر عليهم دخيل بن عبد اللّه بن سويلم، و وفدوا معه على الشيخ و محمد بن سعود.
و فيها سار عبد العزيز و نازل أهل بلد جلاجل، و وقع بينهم قتال في الموضع المعروف بالعميري شمالي البلد و قتل بينهم رجالا. ثم إن عبد العزيز رحل و أناخ في سدير، و أرسل إلى قضاتهم و هم حمد بن غنام قاضي الروضة و محمد بن عضيب قاضي الداخلة و إبراهيم بن حمد المنقور قاضي الحويطة و أمرهم أن يرحلوا معهم لمواجهة الشيخ فرحلوا معه.
ثم أناخ في بلد العودة و أرسل إلى رجلين من رؤسائهم و هم عثمان بن سعدون و منصور بن حماد، و رحل بهما إلى الدرعية خوفا من منازعتهما لأمير العودة عبد اللّه بن سلطان فلما وصلا إلى الدرعية و استقرا بها، طلب عبد اللّه الأمير، الأمير التخلية عنهما و أن يرجعا إلى بلدهما و رجعا و أقاما في البلد مدة يسيرة، قتلا عبد اللّه الأمير و قتلوا معه عبد اللّه بن حمد و مزيد بن سعيد و تولى في البلد ابن سعدون و بقي فيها عشر سنين، و صار له شهرة حتى قتل. و فيها سار عبد العزيز إلى الرياض