خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢١ - و في سنة ست و مائتين و ألف
ثويني آل محمد فأخذ محلتهم و أثاثهم. و فيها سار سعود إلى بني خالد، ثم غزوة أخرى إلى المنتفق، ثم غزروه إلى الأحساء. و فيها توفي الشيخ الفقيه عبد الوهاب بن محمد بن فيروز و ذلك في سابع رمضان، و كان مولده في سنة ألف و مائة و اثنين و سبعين، صنف حاشية على «شرح الزاد» و لكنه لم يكملها.
و في سنة أربع و مائتين و ألف:
كانت وقعة غريميل، و هو جبل صغير قرب الأحساء بين سعود و بني خالد، فوقع القتال ثلاثة أيام فهربت جموع بني خالد و كسروا. و فيها نزل على بلد حريملا برد في الشتاء من خوارق العادة قتل ما وقع عليه من البهائم و الطيور و غيرها، و خسف السطو و الأواني حتى النجاس و أهلك الأشجار و كسرها و أهلك جميع زروعهم، و جاروا إلى اللّه سبحانه فرحمهم و دفع عنهم.
و في سنة خمس و مائتين و ألف:
سير غالب بن مساعد الشريف عساكرا قبل نجد، فنزلوا قصر بسام و حاصروهم أكثر من عشرة أيام، ثم ساروا و نازلوا قصر الشعراء المعروفة في عالية نجد فلم يدرك شيئا، ثم رحل على فشل و قتل من قومه أكثر من خمسين رجلا. و فيها كانت وقعة العدوة بين سعود و بين كثير من البوادي الذين ساروا مع الشريف، و العدوة زرع لشمر قرب بلد حايل، و وقع بينهم قتال شديد فانهزمت تلك البوادي و غنمت أموالهم. و فيها كانت وقعة العدوة بين الشريف و سعود بن عبد العزيز و وقع بينهم قتال شديد.
و في سنة ست و مائتين و ألف:
أخذ سعود سيهات عنوة و أخذ عنك عنوة، و صالحوه عن الغرضة بخمسمائة أحمر، كل ذلك من