خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٨ - و في سنة خمس و أربعين و ألف
مراد بن أحمد بن خان. و نظم الإمام علي بن عبد القادر الطبري اسما من عمر البيت الشريف فقال:
بنى البيت خلق و بيت الإله* * * مدى الدهر من سابق يكرم
ملائكة آدم ولده* * * خليل عمالقة جرهم
قصي قريش و نجل الزبير* * * و حجاج بعدهم يعلم
و سلطاننا الملك المرتضى* * * مراد هو الماجد المكرم
و في عشر الأربعين بعد الألف: استولى الهزازنة على الحريق و نعام أخذوه من القواوده من سبيع، و الذي أشهر الحريق و غرسه؛ رشيد بن مسعود بن سعد بن سعيدان بن فاضل الهزاني الجلاسي الوابلي. و تداوله من بعده ذريته: و هم آل حمد بن رشيد بن مسعود المذكور.
و في سنة إحدى و أربعين و ألف:
خرج زيد بن محسن الشريف أمير مكة جلويا على نجد. و تولى مكانه نامي بن عبد المطلب من جهة الترك: ثم إنها انهزمت دولته. و تولى زيد المذكور و كانت ولاية نامي ماية يوم بعدد حروف اسمه.
و فيها مقتل آل تميم بتشديد الياء المثناة تحت قتلوا في مسجد القارة المعروفة بصبحا في سدير.
و في سنة ثلاث و أربعين و ألف:
حج حاج كبير من الأحساء أمير بكر بن علي باشا. و فيها و قيل: في التي بعدها، وقع حرب في قارة سدير المعروفة، قتل فيه محمد بن أمير القارة عثمان بن عبد الرحمن الحديثي و غيره، و فيها حج بن معمر و ابن قرشي و أخذهم ركب عايذ.
و في سنة خمس و أربعين و ألف:
نزل آل أبو أرباع حريملا