خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٥ - و في سنة ست و عشرين و مائة و ألف
اللّه بردا بإسكان الراء أهلك من الزرع ما كان في سنبله، ثم أنزل اللّه الصيف غيثا أعظم من الأول و أصلح اللّه الزرع و حصل بركة عظيمة، محصول الغرب في بلد خرما أكثر من ألفي صاع، و أرخص اللّه الأسعار
و في سنة أربع و عشرين و مائة و ألف:
وقع مرض في بلد؟؟؟
و القصب و رغبة و البير و العودة، و فيها توفي الشيخ أحمد بن محمد؟؟؟
في بلد إشيقر، أخذ الفقيه عن الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد إسماعيل، و الشيخ الفاضل سليمان بن علي بن مشرف و أخذ عنه عدة العلماء، منهم العالم المعروف عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن؟؟؟
الناصري و غيره، و هذا أول وقت سمدا المحل المعروف و القحط و؟؟؟
الذي سماه أهل الحجاز و كثير من البوادي و في سنة ١١٢٥ توفي؟؟؟
العالم عبد الوهاب بن عبد اللّه بن عبد الوهاب المعروف في العينية، و في توفي الشيخ الفقيه أحمد بن المنقور لست خلت من جماد الأولى.
و في سنة ست و عشرين و مائة و ألف:
سار يعدون بن محم؟؟؟
آل غرير و عبد اللّه بن معمر بأهل العارض و قصدوا اليمامة، و نازلوا أهلها و نهبوا منها منازل، و ظهر عليهم البجادي بأربع من الخيل، و فيها ما؟
الشيخ محمد بن الشيخ محمد بن عبد اللّه بن عبد الوهاب، و محمد بن علي بن عبد، و سليمان بن موسى الباهلي، و أناس كثير غيرهم بسبب مرض وقع في العارض. و في السنة السابعة بعد هذه في أولها في؟؟؟
حصل برد بإسكان الراء أضر بالنخيل و كسر الصهاريج الخالية من الماء و جمد الماء في أقاصي البيوت الكنينة و ذلك من الخوارق، و فيها نزل؟؟؟
الأحساء في العارض أميره ابن عفالق و اشترى صاع السمن بمشخص و الطلى بأحمرين.