خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٩ - و في سنة تسع و خمسين و مائة و ألف
منها، فحمل آل بيت أخته زوجة أبا بطين فدخل عبد من رجاجيل صاحب جلاجل يقال له أبو خنيفس فقتله، و تولى في الروضة تركي بن ماضي، و محمد و مانع المذكورين أخوة.
و فيها توفي محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم رئيس بلد جلاجل، و في هذه السنة أو التي بعدها بايع عثمان بن حمد بن معمر الشيخ على دين اللّه و رسوله و السمع و الطاعة و الجهاد في سبيل اللّه، و كذلك بايع أهل بلد حريملا، و استعمل عليهم أميرا، محمد بن عبد اللّه بن مبارك.
و في سنة تسع و خمسين و مائة و ألف:
سطا دهام بن دواس في بلد منفوحة و ذلك أنه سار إليها بأهل الرياض و الصمدة المعروفة من بوادي الظفير، فدخل البلد و استولوا عليها، و ثبت علي بن مزروع و طائفة معه و قاتلوهم حتى قتلوا من قوم دهام عشرة رجال شجعان، و من رؤساء المقتولين الصماعرة درع و خضير و زهلول الفضيلي و غيرهم. ثم إنه جاء فزعة من الدرعية مع عبد اللّه بن محمد بن سعود، و قذف اللّه الرعب في قلب بن دواس و من تبعه فكسرها عليهم علي بن مزروع و من تبعه الجدر، فهربوا و جرح دهام جرحين و قتلت فرسه، فجاهر بالعداوة بعدها، و انتدب يومئذ محمد بن سعود لحربه.
و فيها سار عدوة بالليل و دخلوا الرياض و توجهوا القصر دهام فشذبو الباب و دخلوا بيت ناصر بن معمر و تركي بن دواس فعقروا إبلا كثيرة، و فيها وقعة الشباب و هما رجلان من آل شمس قتلا في هذه الوقعة فسميت و فيها وقعة العبيد في الرياض قتل من أهل الرياض عشرة رجال أغلبهم أعبد.