خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٨٠ - و في سنة ١٢٦٥ ه- في رمضان
و كذلك أذن للشريف عبد اللّه بن فهيد، و الشريف محمد بن عبد اللّه بن سرور، و السيد محمد العطاس.
و استمر الشريف يحيى بن سرور بمصر إلى أن توفي سنة ١٢٥٤ ه فرجع إلى مكة ابنه الشريف حسن بن يحيى، و كذلك ابنه الشريف حسين بن يحيى، و توفي بمصر أيضا سعد، و مسعود، و سرور أبناء الشريف عبد اللّه بن سرور. و كانوا مع عمهم الشريف يحيى بن سرور.
و بقي الشريف منصور بن يحيى بن سرور في بلاد عسير إلى أن توفي والده بمصر، فقدم إلى مكة في سنة ١٢٥٤ ه. و أما الشريف عبد المطلب بن غالب، فإنه توجه هو و أخوه علي بن غالب إلى إسطنبول.
و في سنة ١٢٦٠ ه:
حصل بين الشريف محمد بن عبد المعين بن عون و عثمان باشا تنافر و اختلاف، فأرسل عثمان باشا إلى الدولة يطلب منهم إرسال الشريف علي بن غالب إلى مكة، فأذنت الدولة للشريف علي بن غالب بالتوجه إلى مكة. فلما توجه الشريف علي بن غالب من دار السلطنة، و جاءت الأخبار إلى مكة بتوجهه، كثرت الأراجيف بمكة. و لما وصل الشريف علي بن غالب إلى مصر، أكرمه محمد علي غاية الإكرام، و كان ذلك سنة ١٢٦١ ه، و بعد ثلاثة، توفي بمصر. فقيل: إنه مرض، و قيل: مات مسموما، و اللّه أعلم بحقيقة ذلك.
و في سنة ١٢٦٤ ه- في ذي الحجة-:
توفي إبراهيم باشا بن محمد علي صاحب مصر.
و في سنة ١٢٦٥ ه- في رمضان-:
توفي محمد علي صاحب مصر و عمره تسع و سبعون سنة، فأقيم في ولاية مصر عباس باشا بن أحمد طوسون بن محمد علي.