خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٦٨ - ذكر السنين و الغزوات فيهاو هي سنة ثمان و خمسين و ماية و ألف
جهدهم و جدهم في زوالها حتى طمست معالمها، و عمل بالطات أعني بأولهم محمد و ابنه عبد العزيز، و ابنه سعود، بآخرهم تركي و ابنه فيصل قاتل البغاة و نقاض العهود.
و كان أميره في الأحساء إبراهيم بن سليمان بن عفيصان، و على القطيف أحمد بن غانم، و على البحرين سليمان بن خليفة، و على عمان سلطان بن صقر بن راشد، ثم عز له و جعل مكانه ابن أخيه حسن بن رحمة.
و على الجيوش في عمان مطلق المطيري، و على واد الدواسر ربيع بن زيد الدوسري، و على ناحية الخرج عبد اللّه بن سليمان بن عفيصان، و على الطور و تهامة عبد الوهاب المعروف بأبي نقطة، فلما قتل جعل مكانه طامي بن شعيب من عشيرة عبد الوهاب، و على بيشه و نواحيها سالم بن شكبان ثم بعده ابنه فهاد. و على رنية و نواحيها مصلط بن قطنان، و على الطايف و الحجاز عثمان بن عبد الرحمن المضايفي، و على مكة غالب بن مساعد الشريف، و على المدينة المنورة حسن قليعي، و على ينبع جابر بن جبارة الشريف، و على جبل شمر و الجوف محمد بن عبد المحسن بن فايز بن علي، و على ناحية القصيم حجيلان بن حمد، و على ناحية سدير حمد بن سالم من أهل العينية، ثم عزله و جعل مكانه عبد الكريم بن معيقل من أهل قراين الوشم، و على ناحية الوشم محمد بن إبراهيم بن غيهب المعروف بالجميح، و على المحمل ساري بن يحيى بن سويلم.
و كان قاضيه على الدرعية عبد اللّه بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و علي بن حسين بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و عبد الرحمن بن