خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٣ - و في سنة ست و ستين و مائة ألف
الطولى في معرفة الحديث، صنف فيه مصنفا سماه «تحفة الأنام في العمل بحديث النبي عليه أفضل الصلاة و السلام». و شرح على الأربعين النووية شرحا سماه «تحفة المحبين في شرح الأربعين». و أخذ عنه العلم جماعة أجلهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب قدسي ;.
و فيها سار أهل الدرعية و قصدوا الخرج و أخذوا أغنام أهل الدلم و رجعوا بها، و لحقهم الطلب في عفجة الحاير و قتل من الطلب عدة رجال و رجعوا. و فيها ساروا إلى فريق بدو يقال له دهيمان فأخذوهم أجمعين.
و فيها قام أناس من رؤساء أهل بلد حريملا و قاضيهم سليمان بن عبد الوهاب و نقضوا العهد، فعزلوا أميرهم و أخرجوه من البلد. و فيها سار جلوية بلد خرما بأهل الجنوب و الوشم و سدير و نازلوا خرما أياما و نصبوا عليها السلالم، و قتل من أهل سدير و الوشم و من تبعهم ثلاثون رجلا و من أهل الجنوب عشرون رجلا منهم حمد بن عثمان.
و في سنة ست و ستين و مائة ألف:
صار على أهل حريملا من الإمام محمد بن سعود مقاتلات و ساريا و وقعات، و أمير الجيش عبد العزيز بن محمد، و قائد السرايا مبارك بن عدوان. و فيها نقض أهل منفوحة العهد و حاربوا. و فيها غدر المهاشير من بني خالد في سليمان آل محمد رئيس الأحساء و بني خالد، فانهزم إلى بلد الخرج و مات في تلك السنة.
و تولى عريعر في بني خالد، فلما تولى قتل زعير بن عثمان بن غرير ثم بعد ذلك غدر حمادة في عريعر و أجلاه، فصار في بلد جلاجل فتواعد أناس من بني خالد على حمادة فانهزم إلى الشمال، و أرسلوا إلى عريعر