خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨١ - ما كان يتمناه للحسين
فيها، ثم خلع طاعتهم فنحن في ديارنا لم يؤمرنا غير سيوفنا و اتّباع ما أمر اللّه به، إن هذا المحل ليس الذي يبحث [...] [١] فيه بالسياسة، و [...] [٢] بما كان يسعى له الحسين حتى اضطررنا لأن نقوم بما فتن به نحوه من الأعمال ما يطلبه و يرجوه.
وصلنا لهذا الحد و الحمد للّه، و لا ينفعنا غير الإخلاص في كل شيء. إخلاص العبادة للّه وحده، و الإخلاص في الأعمال كلها، و ليس عندنا إنما يتعلق بحقيقة معتقدنا غير ما رأيتموه في الهداية السنية، و قد بعثت لكم بنسختين منها، و الذي أبتغيه في هذا الرياض هو أن يعمل بما في كتاب اللّه و سنّة نبيّه (صلى اللّه عليه و سلم) في الأمور الأصلية، أما في الأمور الفرعية الأخرى فاختان الأئمة فيها رحمه و للكلام في هذا طويل.
و الآن أنا بذمّتكم و أنتم بذمّتي، و أنا منكم و أنتم مني، و الكلام غير الصحيح لا يليق في هذا المقام، و هذه عقيدتنا في الكتب التي بين يديكم، فإن كان فيها خطأ يخالف كتاب اللّه فردونا عنه، و ما أشكل عليكم منها فاسألونا عنه، و الحكم بيننا و بينكم كتاب اللّه، و ما جاء في كتب الحديث
[١]- كلمة غير مفهومة.
[٢]- كلمة غير مفهومة.