خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٤ - و في سنة ثلاث و ثلاثين و مائتين و ألف
و كان قاضيه على الدرعية عبد اللّه بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب و الشيخ علي بن حسين و الشيخ عبد الرحمن بن حسن و الشيخ سليمان بن عبد اللّه و الشيخ عبد اللّه الوهيبي، و على الأحساء عبد اللّه بن نامي، و على عمان عبد اللّه بن عبد الرحمن أبا بطين، و على القطيف محمود الفرسي، و على الخرج علي العريني، و على الحوطة و الحريق رشيد السردي، و على سدير إبراهيم بن سيف، و على منينح عثمان، و على الوشم عبد العزيز الحصين، و على المحمل محمد بن مقرن العوسجي، و على القصيم عبد العزيز بن سويلم، و على الجبل عبد اللّه بن سليمان بن عبيد.
و في آخر هذه السنة قتل الشيخ سليمان بن عبد اللّه بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و ذلك أن الباشا لما صالح أهل الدرعية كثر عنده الوشاة، فرمي عند الباشا بالزور و البهتان و الإثم و العدوان فأرسل إليه و تهدده و أمر على آلات اللهو من الرباب فجروها عنده إرغاما له بها، و خرج به إلى المقبرة و معه عدد من العساكر فأمرهم أن يثوروا فيه البنادق و القرابين فثورها فيه، و جمع لحمه بعد ذلك قطعا.
و كان (; تعالى) آية في العلم، له المعرفة التامة في الحديث و رجاله و صحيحه و حسنه و ضعيفه، و الفقه و التفسير، و النحو. و كان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر لا تأخذه في اللّه لومة لائم، فلا يتعاظم رئيسا في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و لا يتصاغر ضعيفا أتى إليه يطلب فايدة أو يستقر.
و كان له مجالس كثيرة في التدريس و صنف و درس و أفتى، و ضرب به المثل في زمنه بالمعرفة. و كان حسن الخط ليس في زمانه من يكتب