خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٣ - و في سنة إحدى و ثمانين و مائة و ألف
المدافع و القنابل، و أبطل اللّه كيده و وطه الفشل هو و جنوده فرحلوا منها صاغرين، و قتل من قومه أكثر من أربعين و من أهل الدرعية نحو اثني عشر رجلا، و في آخر هذه السنة قتل محمد بن فارس شيخ منفوحة و ابنه عبد المحسن قتلوهم أولاد زامل بن فارس.
و في سنة تسع و سبعين و مائة و ألف:
توفي الإمام الرئيس و المجاهد في الدين بالعرمرم الخميس محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن ربيعة بن مانع أسكنه اللّه تعالى جنته و أفاض عليه سوابغ رحمته. و كان ولي العهد بعده ابنه عبد العزيز، و كان إماما للمسلمين. و فيها حارب دهام بن دواس و ارتد و ثار الحرب الثالث الذي قتل فيه الرجال. و فيها غزا عبد العزيز ابن محمد بن سعود فرقانا من سبيع في العرمة و أخذ منهم أموالا كثيرة. و فيها غزا عبد العزيز إلى الرياض.
و فيها أتى برد شديد أذهب الزروع و الثمار. و فيها جرت وقعة العدوة.
و فيها غزا عبد العزيز إلى الرياض. و فيها قتل عيبان بن عيبان من النواصر و أقنان من بنيه قتلوهم أهل شقرا.
و في سنة ثمانين و مائة و ألف:
وقعة الصحن، و هو موضع معروف خارج بلد ثرمدا، سار إليهم عبد العزيز فاقتتلوا فقتل من كل فريق نحو عشرين رجلا، و في شوال غزا عبد العزيز الرياض فقتل من أهلها أربعة رجال.
و في سنة إحدى و ثمانين و مائة و ألف:
غزا هذلول بن فيصل و هو أمير الغزو و معه سعود بن عبد العزيز، و هي أول غزوة غزاها، و توجهوا إلى العودة في سدير و معهم آل سلطان رؤساء أهل العودة و في البلد