خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٢ - و في سنة سبعين و ألف
و في سنة ثمان و خمسين و ألف:
قتل دواس بن محمد بن عبد اللّه بن معمر رئيس العينية و تولى في العينية محمد بن حمد بن عبد اللّه. و أجلى منها آل محمد فلم تتم لهم الولاية في العينية إلّا نحو تسعة أشهر. و في آخر التاسعة توفي الشيخ الفقيه محمد بن أحمد بن إسماعيل الحنبلي النجدي المشهور في بلد إشيقر. أخذ الفقه عن عدة مشايخ من أجلهم الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف و غيره. و أخذ عنه جماعة منهم أحمد بن محمد القصير، و الشيخ أحمد بن محمد بن بسام، و الشيخ عبد اللّه بن محمد بن ذهلان و غيرهم. و كان إسماعيل المذكور معاصرا للشيخ العلامة سليمان بن علي بن مشرف.
و في سنة إحدى و ستين و ألف:
الوقت المسمى بهران.
و في سنة ثلاث و ستين و ألف:
كانت وقعة بين الشبول و أهل بلد التويم المعروفة في سدير قتل من أهل التويم عدد كثير.
و في سنة خمس و ستين و ألف:
قتل مرخان بن ربيعة، قتله و طبان و استولى على غصيبة المعروفة في الدرعية، و في هذه السنة الوقت الشديد المعروف بهبران. و في سنة بعد هذه سار الشريف محمد الحارث إلى نجد و نازل آل مغيرة على عقربا المعروفة عند الجبيلة.
و في سنة تسع و ستين و ألف:
ظهر الشريف زيد بن محسن على نجد و نزل في التويم اللماء المعروف بين التويم و جلاجل. و قدم في سدير و أحز و أخذ و أعطى.
و في سنة سبعين و ألف:
ظهر جراد كثير بأرض الحجاز، ثم عقبه و باء أكل جميع الزروع و الأشجار و حصل بسببه غلاء بمكة و غيرها و أرخه