خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠١ - و في سنة ثلاث و ستين و مائة و ألف
و فيها وقعة البطين، و هو موضع قريب من ثرمدا و ذاك أن عبد العزيز سار فنزل ناحية ثرمدا و رتبوا لهم كمينا، فلما أصبحوا أخرج عليهم أهل ثرمدا، فلما التحم القتال خرج عليهم الكمين فانهزم أهل ثرمدا إلى قصر حولهم يسمى قصر الحريص، فقتل من أهل ثرمدا نحو سبعين رجلا، و فيها ساروا إلى بلد ثادق فأخذوا أغنامهم و قتلوا منهم ستة رجال منهم محمد بن سلامة.
و في سنة اثنين و ستين و مائة و ألف:
وقعة الحبونية في الرياض، و هو نخل معروف فيه، و هدم ما فيه من جدار. و ذلك أن محمد بن سعود سار إلى الرياض فوصل إليها وقت الصبح، فخرج أهل الرياض و تراموا من بعيد، فقتل من أهل الرياض سبعة رجال، منهم عبد اللّه بن سبيت و قتل من الغزو ثلاثة عبد اللّه بن شوذب و عبد اللّه بن حمود و غنام بن دعيج، و فيها وقع برد أهلك غالب الزروع و هي مبتدأ القحط و الغلا، المعروف بشية، و فيها حبس مسعود بن سعيد شريف مكة حاج نجد و مات منهم في الحبس عدة و قيل: إنه في السنة التي قبل هذه و أول القحط المذكور في السنة الحادية.
و في سنة ثلاث و ستين و مائة و ألف:
قتل عثمان بن معمر في مسجد العينية بعد صلاة الجمعة، قتله أناس من جماعته تحققوا منه نقض العهد و موالاة الأعداء قيل: إنه أتاه كتاب من محمد بن عفالق يحرضه على معادات المسلمين و نقض بيعتهم و عهدهم، و كانت بنته تحت عبد العزيز، و هو جد ولده سعود فقتل عثمان و سعود رضيعا لم يتم السنتين، و لكن ليس في الدين محاباة، و من مشاهير من قتله حمد بن راشد و إبراهيم بن زيد الباهلي و موسى بن راجح و ذلك منتصف رجب من