خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٦٦ - و في سنة ١١٢٤ ه
ولايته سنة و ثلاثة أشهر و عشرة أيام، و هذه ولايته الأولى، و ستأتي الثانية إن شاء اللّه تعالى.
ثم إنه حصل بين الشريف علي بن سعيد بن سعد بن زيد و بين الأشراف اختلاف كثير، و اضطربت البلاد، و كثر الفساد، و خرج الأشراف برمتهم إلى الوادي و نواحيه لقطع مهاليمهم، و استمروا بالوادي إلى قدوم الحاج شامي فلما وصل الحاج شامي، رفعوا أمرهم إلى أميره الوزير رجب باشا، و أخبروه بأنهم يريدون عزل الشريف علي بن سعيد، و تولية الشريف يحيى بن بركات، فأجابهم إلى ذلك، و عزل الشريف علي بن سعيد، و ولى الشريف يحيى بن بركات، فخرج الشريف علي بن سعيد بن سعد بن زيد من مكة، و ذلك في اليوم السادس من ذي الحجة من السنة المذكورة، فكانت مدة ولايته سبعة أشهر و أربع أيام و لم تعد له ولاية مكة إلى أن توفي سنة ١١٤٢ ه و استولى الشريف يحيى على مكة.
و في سنة ١١٣١ ه:
توفي الشريف عبد المحسن بن أحمد بن زيد، و كان مرجعا لجميع الأشراف، لا يتولى ملك، و لا يعزل آخر إلّا برأيه، و لا يتمر إلّا إذا كان تحت أمره و نهيه.
و في سنة ١١٣٢ ه:
عزل الشريف يحيى بن بركات عن ولاية مكة، و تولى عليها الشريف مبارك بن أحمد بن زيد، فكانت مدة ولاية الشريف يحيى بن بركات سنة و سبعة أشهر و يوما واحدا، و هذه ولايته الأولى، و ستأتي الثانية إن شاء اللّه تعالى. و خرج الشريف يحيى بن بركات من مكة إلى الروم، قاصدا الأبواب السلطانية.
و في سنة ١١٢٤ ه:
تولى شرافة مكة الشريف يحيى بن بركات