خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٠ - و في سنة عشر و مائة و ألف
خيل بن معمر. و فيها عدا نجم بن عبيد اللّه على آل كثير و حجروه في بلد العطار، و أظهره إلى أبي سلمة.
و في سنة ست و مائة و ألف:
توفي محمد بن مقرن بن مرخان صاحب الدرعية، و إبراهيم بن راشد بن مانع صاحب بلد القصب. و فيها قتل إبراهيم بن وطبان، قتله يحيى بن سلامة. و فيها ملك مانع بن شبيب البصرة و هي سنة عروى على السهول قتل منهم سبعون رجلا.
و في سنة ثمان و مائة و ألف:
سار فرج اللّه بن مطلب صاحب الحويزة المعروفة على البصرة و ملكها. و فيها جرت وقعة الإبرق بين الظفير و الفضول، و صارت على الفضول، و ربط عبد العزيز الشريف سلامة بن مرشد بن صويط رئيس الظفير. و فيها في جمادى الأول توفي الأديب المؤرخ عبد الملك بن حسين العصامي المكي الشافعي. و فيها تأخّر نضاج الرطب في النخيل و لم يشبع الناس إلّا بعد سبعة عشر يوما من ظهور سهيل.
و في سنة تسع و مائة و ألف:
ظهر سرور بن زيد الشريف على نجد، و نزل روضة سدير و فعل فيها ما فعل، ثم رحل منها و نزل قرى جلاجل، و ربط ماضي بن جاسر أمير الروضة، ثم نزل الغاط. و فيها جلا آل خرفان و آل راجح و آل محمد من بلد أشيقر، ثم رجع آل خرفان و آل راجح إلى أشيقر بعد أيام قليلة، و لا رجع من آل محمد إلّا أناس قليل و تفرق باقيهم في البلدان. و فيها توفي الشيخ محمد بن عبد اللّه بن إسماعيل في أشيقر.
و في سنة عشر و مائة و ألف:
تصالح أهل أشيقر بعد حربهم،