خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٤ - و في سنة ثمان و ستين و مائة و ألف
فاستولوا على الأحساء و بني خالد. و فيها وقعة السبلة و هو موضع معروف بين الزلفى و الدهنا على الظفير من بني خالد، فصارت هزيمة علي الظفير، و أخذوا منهم نعما كثيرة.
و في سنة سبع و ستين و مائة و ألف:
ضجر دهام بن دواس من الحرب بينه و بين الإمام محمد بن سعود و طلب منه المهادنة، و بذل لهم خيلا و سلاما و أن يقيم شرايع الإسلام في بلده و أن يرسل إليهم معلما يحقق إليهم معرفة التوحيد، فأرسل إليهم الشيخ عيسى بن قاسم. و فيها مقتل السيايرة في خرما المعروفين بآل سيف و هم صقر و إخوانه جار اللّه و غيث و عثمان.
و في سنة ثمان و ستين و مائة و ألف:
وقعة الغفيلي، و هو رجل في قصر من قصور خرما فسار إليه محمد بن سعود و معه أمير خرما محمد بن عبد اللّه، فجعل لهم كمينا في قصب الذرة، و كان إبراهيم بن سليمان رئيس ثرمدا أرسل إلى الغفيلي من أهل ثرمدا و مرات فانهزم جيش صاحب ثرمدا، و قتل منهم نحو ستون رجلا و أسر منهم أناس، منهم عبد الكريم بن زامل رئيس بلد أثيثية. و في هذه السنة فتحت حريملا عنوة، و ذلك أن عبد العزيز بن محمد بن سعود سار إليها في نحو ثمانمائة و معه من الخيل عشرين فرسا، فلما قرب منها أناخ في شرقي البلد ليلا و كمن في موضعين، فصار عبد العزيز و من معه من الشجعان في الشعيب المسمى بشعيب عويجا.
و الكمين الثاني مع مبارك بن عدوان في مائتي رجل في الموضع المعروف بالجزيع، فلما أصبح الصباح خرجت عليهم أفزاع، فقتل منهم