خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٢٨ - طرح الباس عن جميع الناس المذكورين
و منعوهم أهله و خافوا من الأخوان، و استجاروا بالنصارى، فبئس الجوار بأولئك الأشرار، و كانوا كما قيل مستجير من الرمضاء بالنار.
و فيها توفي الإمام عبد الرحمن بن فيصل ١٣ شهر ذي الحجة، غفر اللّه لنا و له من كل ذنب.
و فيها هموا أهل الهجر من الأخوان بالمغزا على القصور التي [...] [١] قبله الزبير من جميع الهجر أهل الداهنة، و أهل دخنة، و أهل الروضة، و أهل ساجر، و أهل نفي، و أهل مبايظ، و أهل عردى، و أهل الأرطاوية، و أهل الغطغط، و أهل المرين من قحطان، إلّا السحمة ربع ابن عمر ما غزوا، و تواعدوا المغزى بغير إذن الإمام، و توجهوا أهل ساجر، هم و جملة من أهل القصيم آتين من الزبير يريدون القصيم، و ذبحوا منهم ثلاثين رجلا، منهم ابن شريدة و غار ابن بجاد، و أخذ ابن رمال من بادية شمر في موضع قريب من حائل.
ثم بعد ذلك راسلهم الإمام و نبأهم أن يواجهوا و امتنعوا من المواجهة، فلما امتنعوا، أمر الإمام بالجهاد و خرج في رمضان و هم حينئذ مجتمعين في موضع يسمى الأرطاوية،
[١]- كلمة غير مقروءة في الأصل.