خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢١٧ - كتاب تهنئة و شكر من الكناني إلى عظمة السلطان
الدين فالمرجع إلى كتاب اللّه و سنّة رسوله (صلى اللّه عليه و سلم)، و إن كان في أمر دنياه فالعدل مبذول إنشاء اللّه للجميع على السواء.
إن البلاد لا يصلحها غير الأمن و السكون، لذلك نطلب من الجميع أن يخلدوا للراحة و الطمأنينة، و إني أحذّر الجميع من نزغات الشياطين و الاسترسال وراء الأهواء التي ينتج عنها فساد الأمن في هذه الديار، فإني لا أراعي في هذا الباب صغيرا و لا كبيرا، و الحذر كل إنسان أن تكون العبرة فيه لغيره.
هذا ما تعلق بأمر اليوم الحاضر، و أما مستقبل البلد فلا بد لتقريره من مؤتمر يشترك المسلمون جميعا مع أهل الحجاز لينظر في مستقبل الحجاز و مصالحها، و إني أسأل اللّه أن يعيننا جميعا و يوفّقنا لما فيه الخير و السداد، و صلّى اللّه على سيّدنا محمد و على آله و صحبه و سلّم.
إملاء من عبد العزيز العتيق بعد تسليم المدينة المنورة و جدة و ينبع ما يليهن من البلاد
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
قال تعالى: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ الصَّابِرِينَ