خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٥٤ - و في سنة ١٠٤١ ه- إحدى و أربعين و ألف
و في سنة ١٠٤٠ ه- أربعين و ألف-:
توفي الشريف مسعود بن إدريس بن حسن بن أبي نمي، و كانت مدة ولايته سنة و ثلاثة أشهر.
فاجتمع الأشراف، و اتفقوا على تولية الشريف عبد اللّه بن حسن بن أبي نمي، و هذا الشريف عبد اللّه بن حسن بن أبي نمي هو جد الشريف محمد بن عبد المعين بن عون، فإنه محمد بن عبد المعين ابن عون بن عبد اللّه بن حسين بن عبد اللّه بن حسن بن أبي نمي. و عرضوا ذلك إلى السلطنة، فجاءته مراسيم التأييد.
و في سنة ١٠٤١ ه- إحدى و أربعين و ألف-:
في صفر، خلع الشريف عبد اللّه بن حسن بن أبي نمي نفسه، تعففا و ديانة، و قلّد أمر مكة لولده الشريف محمد بن عبد اللّه بن حسن، و أرسل إلى اليمن يطلب الشريف زيد بن محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي، لأنه بقي هناك بعد وفاة والده. فقدم عليه، و أشركه مع ولده.
و استمر الشريف عبد اللّه بن حسن بن أبي نمي إلى أن توفي، ليلة الجمعة عاشر جمادى الآخرة في السنة المذكورة- أعني سنة ١٠٤١ ه- فكانت مدة ولايته تسعة أشهر و ثلاثة أيام ;. و له جملة من الأولاد الذكور، و هم: محمد، و أحمد، و حمود، و حسين، و هاشم، و ثقبة، و زامل، و مبارك، و زين العابدين. و استمر بعد وفاته ابنه الشريف محمد، و الشريف زيد بن محسن على ولاية مكة، و جاءهما التأييد من السلطنة.
و في هذه السنة، عصى أهل الطائف، و قتلوا السيد راشد بن بركات بن أبي نمي صبرا. فجاء الخبر للسيد علي بن بركات بن أبي نمي، فاستحث بني عمه جميعا، فأجابوه، فخرج معهم الشريف زيد