خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٥١ - وفاته
ردا على عثمان بن سند الفيلكي ثم البصري سامحه اللّه، لما سب شيخ الإسلام و قدوة الأعلام أحمد بن تيمية (قدّس اللّه روحه، و نوّر ضريحه)، و نسبه مع ذلك إلى التجسيم و التضليل في محاورة صدرت بيني و بينه، فأتى به فيها معترضا بسبه، و أنا أسمع بحضرة تلميذ له يقال له (محمد بن تريك) فأبدى بالكلام في ذلك السب، و أقذع و سب مع ذلك نجدا و أهلها، فحينئذ لم أتمالك عند سبه شيخ الإسلام إلّا أن قلت منتصرا له ...
هذا بعض ما جاء في المقدمة، و لم أعثر فيما عندي من الأوراق إلّا على المقدمة، و لعل اللّه ييسّر الباقي، فجزى اللّه الشيخ عثمان بن منصور خيرا على غيرته ورده [١].
وفاته:
أجمع المؤرخون على أن وفاة المترجم في بغداد، و اختلفوا في سنتها، و الراجح أن وفاته عام ١٢٥٠ ه، و قد دفن مجاورا للعابد الشهير معروف الكرخي. (رحمهما اللّه تعالى).
***
[١]- بعد هذا عثرنا عليها، و ذكرناه في ترجمة الشيخ عثمان بن منصور. المقدمة.