خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣١ - و في سنة إحدى و ثلاثين و مائتين و ألف
عبد اللّه جمع العساكر من الروم و عقيل و من بوادي شمر و غيرهم من أهل العراق و رئيس البوادي بنين بن قرنيس الجرباء.
ثم جمع حمود بن ثامر جميع المنتفق و جميع أتباعه فالتقى الفريقان و اقتتلوا قتالا شديدا، ثم إن بوادي شمر و أناس من رؤساء العسكر و غيرهم من الكرد خانوا الحمود فانهزمت العساكر العراقية، و قتل منهم قتلى كثيرة، و أسر عبد اللّه باشا المذكور و كيخياه طاهر و ناصر الشبكي رئيس عقيل. و كان برغش بن حمود قد جرح في تلك الوقعة جرحا شديدا فمات منه. فشرط أسعد بن سليمان الراشد أخو حمود بن ثامر أن يقتل عبد اللّه باشا و كيخياه فقتلهم، فلما بلغ حمود الخبر غضب غضبا شديدا و سقط من سريره لقطع وجهه و لم يعقب ذلك بشيء. ثم إن حمود سار بأسعد إلى بغداد و ملكه فيه و رجع. و في ذي القعدة جرت وقعة في عمان عظيمة و مقتلة شديدة.
و في سنة تسع و عشرين بعد المائتين و ألف:
شهر في نجد جراد كثير و دبا أكل غالب زروعهم و قطع كثيرا من ثمر النخيل في بلدان كثيرة.
و فيها توفي الشيخ العالم قاضي حوطة الجنوب و الحريق سعيد بن حجي.
و فيها توفي الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود ليلة الاثنين حادي عشر شهر جمادى الأول.
و في سنة ثلاثين و مائتين و ألف:
جرت الوقعة المشهورة بين فيصل بن سعود و بين الترك في بسل القصر المعروف قرب الطائف. و فيها خسف القمر خسوفا شديدا و لم يبق منه إلّا مثل النجم.
و في سنة إحدى و ثلاثين و مائتين و ألف:
جرت وقعة بين عساكر