إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٩٨ - ٨ شرح إعراب سورة الأنفال
لِيَمِيزَ نصب بلام كي و لِيَمِيزَ [١] على التكثير، وَ يَجْعَلَ فَيَرْكُمَهُ عطف.
إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ شرط و مجازاة، و كذا وَ إِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ اَلْأَوَّلِينَ أي مضت سنة الأوّلين في عذاب المصرّين على معاصي اللّه جل و عز.
حَتََّى لاََ تَكُونَ فِتْنَةٌ اسم تكون و هي بمعنى تقع و كذا وَ يَكُونَ اَلدِّينُ كُلُّهُ لِلََّهِ .
نِعْمَ اَلْمَوْلىََ رفع بنعم لأنها فعل. قال أبو عمر الجرمي و الدليل على أنها فعل قول العرب: نعمت فأثبتوا التاء و كذا وَ نِعْمَ اَلنَّصِيرُ .
وَ اِعْلَمُوا أَنَّمََا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ «ما» بمعنى الذي و الهاء محذوفة، و دخلت الفاء لأنّ في الكلام معنى المجازاة و أنّ الثانية توكيد للأولى و يجوز كسرها. خُمُسَهُ اسم إنّ يَوْمَ اَلْفُرْقََانِ يَوْمَ اِلْتَقَى اَلْجَمْعََانِ ظرفان، }و كذا إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلدُّنْيََا و الجمع عدّى و من قال: عدوة قال: عدّى مثل لحية و لحّى، و يقال: «القصيا» و الأصل الواو.
[١] انظر تيسير الداني ٧٦.