إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٢٦٩ - ١٧ شرح إعراب سورة الإسراء
و قد ذكرنا وَ إِذََا أَرَدْنََا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنََا مُتْرَفِيهََا [١] و القراءات التي فيه.
وَ كَمْ في موضع نصب بأهلكنا.
مَنْ كََانَ يُرِيدُ اَلْعََاجِلَةَ أي لا يريد ثوابا في الآخرة لم نمنعه ذلك لِمَنْ نُرِيدُ .
كُلاًّ نصب بنمدّ. هََؤُلاََءِ بدل من كلّ. وَ هَؤُلاََءِ عطف عليه أي نرزق المؤمن و الكافر وَ مََا كََانَ عَطََاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً . قال سعيد عن قتادة أي منقوصا.
كَيْفَ في موضع نصب بفضلنا إلا أنها مبنيّة غير معرّبة وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ ابتداء و خبر. دَرَجََاتٍ في موضع نصب على البيان، و كذا تَفْضِيلاً قال الضحاك: من كان من أهل الجنة عاليا رأى فضله على من هو أسفل منه، و من كان دونه لم ير أنّ أحدا فوقه أفضل منه.
فَتَقْعُدَ منصوب على جواب النهي.
وَ بِالْوََالِدَيْنِ إِحْسََاناً مصدر. إِمََّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ اَلْكِبَرَ قراءة أهل المدينة و أهل البصرة و عاصم، و قراءة أهل الكوفة إلاّ عاصما [٢] (إمّا يبلغانّ عندك الكبر) و القراءة الأولى أبين في العربية لأن أحدهما واحد، و تجوز الثانية كما تقول: جاءاني أحدهما أو كلاهما على البدل لأنك قد جئت بعد الفعل بثلاثة و الوجه جاءني أحدهما أو كلاهما، و إن شئت قلت: جاءاني كلاهما أو أحدهما على أن يكون كلاهما توكيدا و أحدهما
[١] انظر القراءات المختلفة في البحر المحيط ٦/١٥.
[٢] انظر تيسير الداني ١١٣، و البحر المحيط ٦/٢٣.