إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٦٢ - ١١ شرح إعراب سورة هود ع
لَيَؤُسٌ من يئس ييأس و حكى سيبويه [١] : يئس ييئس على فعل يفعل، و نظيره حسب يحسب و نعم ينعم و بئس يبئس، و بعضهم يقول: يئس ييأس لا يعرف في كلام العرب إلاّ هذه الأربعة الأحرف من السالم جاءت على فعل يفعل في واحد منها اختلاف، فهو يائس و يؤوس على التكثير و كذا فاخر و فخور.
قال يعقوب القارئ: و قرأ بعض أهل المدينة إنه لفرح فخور [٢] .
قال أبو جعفر: هكذا كما تقول: فطن و حذر و ندس و يجوز في كلتا اللغتين الإسكان لثقل الضمة و الكسرة.
إِلاَّ اَلَّذِينَ صَبَرُوا في موضع نصب. قال الأخفش: هو استثناء ليس من الأول و قال الفراء [٣] : هو استثناء من الأول. وَ لَئِنْ أَذَقْنََاهُ أي الإنسان قال: لأن الإنسان بمعنى الناس.
فَلَعَلَّكَ تََارِكٌ بَعْضَ مََا يُوحىََ إِلَيْكَ وَ ضََائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ معطوف على تارك، و صدرك مرفوع به. أَنْ يَقُولُوا في موضع نصب أي كراهة أن يقولوا.
قُلْ فَأْتُوا و بعده.
[١] انظر الكتاب ٤/١٦٥.
[٢] انظر البحر المحيط ٥/٢٠٧، و مختصر ابن خالويه ٥٩.
[٣] انظر معاني الفراء ٢/٤.