إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٢٨ - ٩ شرح إعراب سورة براءة
وَ رِضْوََانٌ مِنَ اَللََّهِ أَكْبَرُ ابتداء و خبر أي أكبر من نعيمهم و يجوز في غير القرآن النصب لأن هذا مما وعدوا به.
جََاهِدِ اَلْكُفََّارَ وَ اَلْمُنََافِقِينَ كسرت الدال لالتقاء الساكنين و الفعل غير معرب و لا يكون فعل الأمر إلا مستقبلا عند جميع النحويين، و كذا سيفعل و سوف يفعل فأما يفعل فقد اختلف فيه النحويون فالبصريون يقولون يكون مستقبلا و حالا. و الكوفيون يقولون:
يكون مستقبلا لأن هذه الزوائد إنما جيء بها علامة للاستقبال، و فاعل عند البصريين كيفعل، و هو عند الكوفيين للحال إلاّ أن يكون مجازا.
وَ لَقَدْ قََالُوا كَلِمَةَ اَلْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلاََمِهِمْ يدلّ على أن المنافقين كفار و في قوله:
ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا [المنافقون: ٣]دليل قاطع. وَ مََا نَقَمُوا إِلاََّ أَنْ أَغْنََاهُمُ اَللََّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ (أن) في موضع نصب. فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ شرط و مجازاة، و كذا وَ إِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اَللََّهُ .
وَ مِنْهُمْ مَنْ عََاهَدَ اَللََّهَ في موضع رفع.
فَأَعْقَبَهُمْ نِفََاقاً مفعولان. إِلىََ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ في موضع خفض.
اَلَّذِينَ يَلْمِزُونَ اَلْمُطَّوِّعِينَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ في موضع رفع بالابتداء و الأصل المتطوّعين أدغمت التاء في الطاء. وَ اَلَّذِينَ لاََ يَجِدُونَ إِلاََّ جُهْدَهُمْ في موضع خفض عطف على المؤمنين و لا يجوز أن يكون عطفا على المطّوّعين لأنك لو عطفت عليهم