من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٣٧ - مثلث العقيدة والشريعة والأخلاق
عِنْدَ اللَّهِ الْإسلام) ٣/ ١٩."[١]
وأما الإسلام في الاصطلاح:دينٌ سماوي أنزله الله سبحانه وتعالى ليكون لعامة البشر؛ وبعث خاتم الأنبياء والرسل، محمد بن عبد الله ٦ به. فهو الدين الخاتم للديانات السماوية.
وهذه بعض النقاط التي تبين أبعاد صورة دين الإسلام:
١/ الإسلام يمكن تشبيهه بمثلثٍ، أضلاعه الثلاثة تمثّل الآتي:
الضلع الأول: يرتبط بالإيمان العقدي - وهذا الأمر محله قلب ُالإنسان - ويحتوي على جملة عقائد أساسية ومركزية، ويتبعها عدد من العقائد الفرعية.
وأول العقائد الأساسية الاعتقاد بالله - عز وجل -والإيمان بأنّه واحدٌ أحدٌ فردٌ صمدٌ (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ).[٢]
والتوحيد مفهوم له أبعاد متعددة؛ فمنها توحيد الذات وتوحيد الصفات وتوحيد الأفعال وتوحيد التدبير وتوحيد التقنين وتوحيد الرازقية وتوحيد الطاعة وتوحيد العبادة..
فتوحيد الذات: بمعنى أن يعتقد الإنسان أنّ الله واحد ٌأحدٌ لا
شريك له ولا ندَّ له ولا ضدَّ له ولا مثيل وليس له ابن أو زوجة ولم يلد ولم يولد.
وتوحيد الصفات: يعني الاعتقادُ أنّ صفات الله - عز وجل - عينُ ذاته؛ وليست زائدةً
عليه.
يعني لا توجد صفةٌ
[١] المصطفوي، حسن: التحقيق في كلمات القرآن الكريم ٥ /١٩١
[٢] الاخلاص: ٣- ٤