من قصة الديانات والرسل - فوزي آل سيف - الصفحة ٣١٢ - انقسام السيخ عن الهندوس
سنوات، مات الذي يُفترض أن يكون زوجها، فإذا كان لديه ابنٌ، فإنه يكون وليّها حتى لو كان عمره سنتين أو خمس سنوات، يأمرها فتطيعه راغمةً غير راغبة، ولو أصبح ذو عشر سنوات فهي محكومة باسم وبيد هذا الولد، وعندهم لا يوجد امرأة ليس لها ولي، إذ لابد من ذلك فإن كان والدها موجود فهو وليها، وإن لم يكن موجوداً فزوجها، وإذا كان هذا الزوج غير موجود فابنُها، وإذا كان غير موجوداً، فوالد زوجها، وهكذا، فلا يوجد امرأة من غير ولي ذكر.
وبناء على هذا الوضع الحال الحاصل للنساء في هذه البلاد، ظهرت احتجاجات وتحركات، فصدرت بعض التشريعات والقوانين في عام ١٩٩٠ غيرت من هذه الحالة فأُلغيَ زواج الأطفال رسمياً، أماّ في الأماكن التي لا يصلُها القانون كالأرياف والقرى وما شابه ذلك هذا لا يُنفّذ، فهو من بيئتهم الاجتماعية ومازالت موجودة في أصول عقيدتهم.
انقسام السيخ عن الهندوس:
السِيخ فرقة من الهندوس انقسمت عن الهندوس، بعض الباحثين يقول أنهم تأثروا في بداية أمرهم ببعض مبادئ الإسلام وثاروا على بعض الأمور المعتقدة لديهم فصار بينهم وبين الهندوس اشتباكات ومعارك ومشاكل فمن هذه الأمور المرفوضة من قبلهم قضية التثليث، وقضية المنبوذين اجتماعياً وزواج الأطفال.
هذه صورة إجمالية عن هذه الديانة، وعن أفكارها وعقائدها.
نسأل الله سبحانه أن يثبتنا على دينه إذ (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإسلام دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)[١] وأن يعيننا على الالتزام بتكاليفه والإيمان
[١] آل عمران: ٨٥